ما هي أهداف النظام الانتخابي؟
هنالك ثلاثة أهداف يجب تحقيقها عن طريق أي نظام أنتخابي إلا أنه ليس من السهل تحقيق جميع هذه الأهداف بشكل تام ولكن إذا كان النظام لايفي بهذه الأهداف إلى حد كبير فمن المرجح أن نتائج الانتخابات سوف لن تلقى استحسان الناخبين.
1. الشفافية:
يجب أن تكون العملية مفهومة من قبل الجميع وأن تكون جميع الأنشطة الانتخابية شفافة كما أن فهم العملية الانتخابية والقدرة على مشاهدة عملها يساعد على بناء الثقة بين الأحزاب والناخبين في العملية الانتخابية وفي النتائج.
2. الشمولية:
ينبغي درج معظم فئات المجتمع في العملية الانتخابية وأن يشعر بأنه من ضمن المشمولين بهذه العملية, أما المستثنون والذين يشعرون بأنهم مستبعدون من قبل الحكومة قد يفقدون الثقة في العملية الانتخابية وقد يلجأون إلى العنف.
إلا أن هناك عملية أخرى للاستثناءات و التي تؤخذ في الحسبان . فعلى سبيل المثال هنالك الأميين أو المعاقون قد لا يفهموا معنى الاقتراع أولا يكون لهم القدرة على الإدلاء بأصواتهم حينئذ يجب أن تقدم المساعدة لهم وإلا فأن العملية الانتخابية غير مكتملة.
3. النزاهة:
على الجميع أن يشعر بأن أصواتهم وآراءهم على قدر كبير من الأهمية أسوة بباقي الناخبين.
ما هو النظام الانتخابي الحالي في العراق؟
إن انتخاب مجلس النواب لعام2005 يسمى " بنظام قائمة التمثيل النسبي", فقد تم التصويت للأحزاب وبعدها تم تخصيص عدد المقاعد في مجلس النواب حسب نسبة الأصوات التي وردت في الانتخابات.
وقد منحت المقاعد بعد ذلك لكل مرشح من قائمة المرشحين المقدمة إلى اللجنة الانتخابية قبل الانتخابات وفقا للترتيب على اللائحة الانتخابية. وإذا فاز الحزب بخمسة مقاعد فأن أول خمسة مرشحين على لائحة الحزب حازوا على تلك المقاعد. لذا يعرف نظام التمثيل النسبي "بالقائمة المغلقة" وذلك لعدم إمكان الناخبين من تغير تسلسل المرشحين والتي أقرت من قبل كل حزب. وقد استخدم نفس النظام في انتخابات كانون الثاني / يناير 2005.
ما هو الاختلاف في النظام الحالي ؟
النسخة المختلفة من نظام التمثيل النسبي تستخدم ما يسمى" القائمة المفتوحة ". يمكن الناخب من خلال هذا النظام أن يصوت للأفراد المرشحين على لائحة الأحزاب الذين يفضلهم.
لذا في يوم الانتخابات وبدلا عن التصويت للأحزاب فأن الناخبين يسمح لهم بالتصويت للأفراد أو لعدة مرشحين حسب عدد المقاعد المتاحة. تضاف جميع الأصوات الفردية للمرشحين داخل الحزب نفسه إلى مجموع أصوات الحزب وتخصص المقاعد للحزب بناء على المجموع حيث أن نسبة المقاعد المخصصة للحزب تكون مقاربة جدا لنسبة أصوات مرشحي الحزب التي وردت في المجموع.
الاختلاف الرئيسي بين القائمة المغلقة والقائمة المفتوحة تكمن عند منح المقاعد للمرشحين, ففي القائمة المغلقة تمنح المقاعد حسب تسلسل الأسماء الواردة في اللائحة المقدمة من قبل الحزب للجنة الانتخابية قبل موعد الانتخابات, أما في القائمة المفتوحة فأن المقاعد تمنح حسب تسلسل الأصوات المستلمة من قبل الأفراد المرشحين. قد تكون هذه مختلفة تماما من تسلسل الأحزاب المقترحة قبل الانتخابات.
وخلاصة القول إن القائمة المغلقة تعتبر قائمة ثابتة لايمكن للناخب التغيير فيها والقائمة المفتوحه تعتبر قائمة تمكن الناخبين من تغيير تسلسلها بأصواتهم .
المعايير التالية لابد منها عند النظر في النظم الانتخابية:
- يجب أن تعكس نتائج الانتخابات تركيبة المجتمع التي يمثلها.
- يجب أن يكون النظام الانتخابي غير مكلف ومستديم.
- يجب أن يكون النظام الانتخابي عمليا.
- يجب أن يكون النظام الانتخابي مفهوما للناخبين والأحزاب الساسية وللمراقبين وأصحاب العلاقة
- يجب أن يكون النظام الانتخابي مقبولا من قبل كل القوى السياسية في البلد.
- يجب يرتقي النظام الانتخابي لشمول مختلف المجاميع الساسية في الوقت ذاته أن يمثل المرأة وان يعكس التنوع العرقي.
أعدت من قبل الأمم المتحدة .
أنقر على العناوين أدناه للاطلاع:
أوراق عمل
نشرة معلومات