كـوردى    English
الاسئلة الشائعة | الانتخابات السابقة | رسائل اخبارية | مواقع ذات صلة | خريطة الموقع | اتصل بنا

ارشيف الاخبار

مركز ادخال البيانات: الانتهاء من نتائج ستة محافظات بواقع 25%

(3/12/2010)

استمر اليوم العمل في مركز ادخال البيانات في مقر المفوضية في بغداد وبحضور كثيف من الاعلاميين والمراقبين . حيث اعلنت عن نتائج ستة محافظات وفق نسب محطات الاقتراع وكما يلي:

  محافظة بابل  وبنسبة 33,89 % ومحافظة اربيل بنسبة 28,67% ومحافظة النجف  بنسبة 34,11 % ومحافظة   ديالى بنسبة 17,49% ومحافظة صلاح الدين بنسبة  17,89% واخيرا محافظة   ميسان بنسبة 23%.

 ويذكر ان المركز انشأ وفق قرار المجلس الصادر بتاريخ 9/12/2009 لغرض الاستعداد لانتخابات مجلس النواب 2010 ولتحقيق السرعة في انجاز العمل ولضمان الشفافية والمشاركة في القرار ولتخفيف العبء عن مجلس المفوضين والادارة الانتخابية بتشكيل لجنة من مجلس المفوضين لغرض ادارة مركز العد والفرز فيما يتعلق بالعمليات فهي مسؤولة عن تهيئة جميع مفاصل العملية الانتخابية ، وتهيئة جميع المستلزمات اللوجستية لهذا المركز . ويذكر  ان الهدف من انشاء المركز جاء لاعطاءانطباع لدى الجميع بمصداقية ونزاهة العمل وان جهد السيدة رئيس الادارة الانتخابية واضح ومتميز وسيكتمل ذلك بالدور الفاعل في اسناد هذه اللجنة تمهيدا لانجاح الانتخابات . ويذكر ان اللجنة تتكون من المفوض سعد الراوي والمفوض سردار عبد الكريم والمفوض اياد الكناني ومنح اللجنة  الصلاحيات الادارية والمالية الممنوحة للادارة الانتخابية لغرض تسهيل ادارة العمل .

 

 نشرة معلومات / مركز إدخال البيانات في المكتب الوطني للمفوضية  - بغداد

حمدية الحسيني : اصدر المجلس قرارا باقامة دعوى قضائية ضد قناة البابلية

(3/12/2010)

 

قالت عضو مجلس المفوضين حمدية الحسيني رئيس الادارة الانتخابية ان كل الاتهامات التي اكيلت ضد المفوضية غير مبررة لعدم مصداقيتها ولعزلتها عن الادلة والبراهين .

وفي اشارة لما تناقلته قناة البابلية من اخبار عن حدوث تلاعب في نتائج الانتخابات قالت الحسيني ان كل ما يتعلق بمركز ادخال البيانات هو مفتوح لاطلاع جميع المراقبين وهو مركز منفصل عن الادارة الانتخابية ويشرف عليه ثلاث اعضاء من مجلس المفوضين ويمتلكون صلاحيات كاملة في تعيين الموظفين او فصلهم في حالة عدم اهليتهم للعمل ، ثم ان عمليات التزوير غير ممكنة لوجود ارقام سرية لكل حاسوب واضافت اصدر مجلس المفوضين هذا اليوم 12/3 قرارا باقامة دعوى قضائية ضد قناة البابلية للاتهامات غير المبررة التي نقلتها وكذلك على اي جهة تتعرض بالطعن والتشهير لاي عضو من اعضاء مجلس المفوضين .

اعلام المفوضية: صراعات سياسية وراء الاتهامات

(3/12/2010)

 

تعرب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عن استهجانها الشديد لما تتوارده بعض القنوات الفضائية ومنها قناة البابلية من المساس بالعملية الانتخابية ومصداقية عمل المفوضية والتعرض لاعضاء مجلس المفوضين وبث افتراءات لا اساس لها من الصحة تهدف الى تشويش الحقائق واستغلال العواطف وتأجيج الراي العام .

لقد عملت المفوضية على زرع الثقة لدى الناخب والكيانات السياسية من خلال وضع اجراءات واضحة ومعلنة وفسحت امام الاعلام والاطراف المشاركة بالعملية السياسية من الاطلاع على ابسط مفردات العمل في المفوضية وتمكين الجميع من تقديم الشكاوى وفق السياقات القانونية بخصوص اي شائبة تتعلق بنزاهة الانتخابات .

واذ  يجدد مجلس المفوضين ثقته الكاملة برئيس الادارة الانتخابية يناشد المواطن العراقي بعدم الانجرار وراء تلك الاشاعات المغرضة والحملات التي لم تعد تخفى على المواطن العراقي الاهداف السياسية الكامنة ورائها ومحاولة تبرير نتائجها امام الشارع العراقي عن طريق التشكيك بالعاملين في المفوضية.

 

 

 

 

 

 

النتائج الاولية لانتخابات مجلس النواب العراقي 2010

(3/12/2010)

بدأت المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات بأعلان النتائج الأولية للمحافظات لأنتخابات مجلس النواب العراقي وفقا للأجراءات الخاصة بمركز أدخال البيانات والتي أُقرت من قبل مجلس المفوضين . وسيتم أعلان النتائج من خلال الشاشات المعلقة في مركز أدخال البيانات وأمام أنظار وكلاء الكيانات السياسية والمراقبين المحليين والدوليين ووسائل الأعلام.

هذا وتتواصل في مركز أدخال البيانات عملية تبويب النتائج لأكثر من 55,000 محطة أقتراع  , وتستمرعملية أعلان النتائج على الشاشات المذكورة وبشكل دوري الى حين الأنتهاء من أعلان النتائج الأولية كافة .

ومن الجدير بالايضاح بأن مجهز الخدمة (السيرفر) سيتوقف من وقت الى أخر للقيام بعملية المراجعة والتأكد من أمن البرنامج وفي هذه الأثناء تبقى البيانات محفوظة تحت سيطرة تامة من قبل المفوضية. وقد كانت هنالك بعض الأمور الفنية بسبب حجم البيانات المدُخلة والتي لن تؤثر على دقة عملية التبويب ولكنها قد تؤخر العملية.ويتواصل الجهد لمعالجة هذه الأمور الفنية. علما انه لايستطيع أي شخص من غير المخولين من قبل المفوضية الدخول الى منطقة مجهز الخدمة الأمنة ( السيرفر ).

وعلى الصعيد نفسه تواصل المفوضية تشجيع الوكلاء والمراقبين مراقبة العملية في مركز أدخال البيانات, ويمكنهم تقديم أي ملاحظات وفقا للقانون والاجراءات الموضوعة من قبل المفوضية. مطالبة الكيانات السياسية بالتحلي بالصبر حتى تنتهي عملية ادخال البيانات تمهيدا لأعلان النتائج.

 

نائب رئيس البرلمان الفرنسي يؤكد نجاح الانتخابات البرلمانية في العراق

(3/10/2010)

 

اكد نائب رئيس البرلمان الفرنسي والمراقب الدولي لانتخاب مجلس النواب 2010 السيد موريس لروا " ان التجربة الديمقراطية في العراق ومن خلال الانتخابات البرلمانية الجارية فيها قد نجحت تمامآ واعطت رسالة واضحة للعالم اجمع بان العراقيين وصلوا الى قناعة تامة بضرورة المحافظة على تجربتهم الجديدة موضحآ بان هنالك عدة ادلة وبراهين تؤكد نزاهة الانتخابات الجارية في العراق وعزا ذلك الى عدم قدرة اي شخص سواء كان عراقيآ ام اجنبيآ التوقع بنتائج الانتخابات ومن هي الكتلة الفائزة او رئيس الوزراء القادم وهذا مايجعل التجربة في صلب وقلب الديمقراطية واضاف في حديث خاص لصحيفة المدى نشر بتاريخ 10 آذار الجاري ان لدى باريس رغبة حقيقية وجادة لتوطيد اواصر التعاون بين البلدين وليست مصادفة بان يكون من ضمن (250) مراقبآ اوربيآ (25) مراقبآ فرنسيآ ، اي ما يمثل نسبة 20% من المراقبين وهذا ما يعكس اهمية التجربة الديمقراطية في العراق عند فرنسا ".

آد مليكرت:" العالم معجب بالطريقة المهنية التي جرت بها الانتخابات"

(3/10/2010)

 

من ضمن اجراءات دعم الأمم المتحدة للعملية الديمقراطية في العراق ولغرض تسليط الضوء على ما وصلت إليه نتائج التعاون المثمر بين المنظمة الدولية والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أقامت المفوضية في مقرها صباح اليوم 10 اذار 2010 مؤتمرا صحفيا بحضور رئيس البعثة الأممية في العراق (يونامي) اد ملكيرت افتتحه رئيس مجلس المفوضين فرج الحيدري مرحبا بالحاضرين وشاكرا الجميع للجهود لمبذولة من أجل إنجاح هذه العملية المهة لمستقبل العراق .

وفي كلمته قال آد ملكرت :

"في البداية أشكر السيد فرج الحيدري وكافة أعضاء مجلس المفوضين على هذا العمل الرائع ونحن نعرف أن العمل لازال قائما حتى الان وفي طريقه للإنجاز بصورة كاملة بعد انهاء عملية العد والفرز وهذا الامر سيتمكن من رؤيته الجميع ".

واستدرك قائلا :" اثني على جهد العاملين في مركز ادخال البيانات وبقية كادر المفوضية وابدي اعجابي بعملهم من أجل مستقبل العراق واعتقد ان اي مراقب سيخرج باستنتاج ان العملية الانتخابية في العراق صادقة ونزيهة ونحن نأمل أن تتم العملية باسرع وقت . ولابد من الاشارة هنا ان العملية معقدة للغاية وينبغي تدقيق كل شي عدة مرات وهذه مسألة تستدعي استغراق العملية عدة ايام".

وأشار ملكرت إلى انه وقياسا للمعلومات التي تلقاها هذا اليوم ان النتائج الاولية ستصدر غدا صباحا وأكد على أن اعلان النتائج هي من ضمن مهام المفوضية وحدها وهي الجهة الوحيدة الرسمية القادرة على اعلان النتائج .

وأكد أيضا على قدرة المفوضية على معالجة الشكاوى المقدمة من قبل الكيانات والجهات الاخرى داعيا الجميع التمسك بروح الانتخابات وقال :

"من المهم أيضا القبول بالنتائج من قبل الجميع واشير إلى أن الانتخابات عادة لابد أن يتنج عنها فائزين وخاسرين وذلك بحد ذاته سيزيد من قيمة هذه الانتخابات. وانا ادعو للاحترام المتبادل الذي يمثل روح الانتخابات حيث ان العالم معجب بالطريقة المهنية التي جرت بها الانتخابات" .

واشار فرج الحيدري إلى أن معظم الكيانات وممثلي المجتمع الدولي قد أشادوا بنزاهة العملية الانتخابية وان انتقاد وتشكيك البعض أمر طبيعي لن يؤثر على المفوضية بل على مصدر تلك المعلومات الخاطئة وحسب".

ثم ختم الحيدري حديثه قائلا: "نحن واثقون من عمل المفوضية ونأمل أن تزول كل الانتقادات في الانتخابات القادمة "

فريق مراقبة نزاهة الانتخابات الاردني يصدر تقريره حول مرحلة الاقتراع

(3/10/2010)

 

اصدر فريق مراقبة نزاهة الانتخابات التابع لمركز عمان لدراسات حقوق الانسان التقرير الاولي بشأن نزاهة الانتخابات وعملية الاقتراع التي جرت في السابع من اذار الجاري .

واكد التقرير ان نسبة التحقق من هوية الناخب وخلو اصبعه من الحبر بلغت 99,5% والبحث عن اسم الناخب في سجل الناخبين والتوقيع امام اسمه في السجل بلغت 97% وختم اوراق الاقتراع بلغت 99,9% وأن الاجراءات المتخذة للحفاظ على سرية التصويت بلغت 97,5% ولم يسمح لآي ناخب باجراء التصويت نيابة عن شخص آخر غير موجود في المحطة ألا بنسبة 2% فيما حصل الناخب المحتاج الى المساعدة حسب الانظمة وتعليمات المفوضية على نسبة 97%  واوضح التقرير بان نسبة غلق مراكز الاقتراع في الساعة الخامسة بلغت 99% وبدء فرز وعد الاصوات مباشرة بعد اغلاق مراكز الاقتراع بنسبة 98% .

ويتضح من الارقام المذكورة التي اوردها فريق المراقبة الاردني مدى شفافية ونزاهة عملية الاقتراع وسيرها وفق المعايير الانتخابية الدولية .     للاطلاع على التقرير (   انقـــر هنـــــــا   )

فريق معهد الانتخابات الدولي Iemi يثني على جهود المفوضية

(3/10/2010)

اصدر فريق مراقبي الانتخابات الدولي بلاغآ صحفيآ اثنى فيه على جهود المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في مجال الخدمات اللوجستية والدعم الفني  ,ضم ممثلين  من معهد مراقبي الانتخابات الدولي (IEMI) تلقوا دعوة من المفوضية  للمشاركة بمراقبة  الانتخابات الوطنية العراقية  .

وقال البلاغ الذي وزعته وكالة انباء اصوات العراق  ان اعضاء الفريق الذين شهدوا الانتخابات العراقية يقولون ان مسؤولي الانتخابات العراقية يستحقون الثناءعلى ادارتهم الخدمات اللوجستية للانتخابات  وتصميم العمليات الانتخابية .وتألف الفريق من  6 نواب سابقين من السويد ، والمملكة المتحدة ، وكندا ، والولايات المتحدة ’   تلقوا تدريبآ خاصآ في مراقبة الانتخابات موضحا ان المراقبين أدوا مهمتهم خدمة للمصلحة العراقية العامة .

وقال دوغ رولاند ، رئيس الوفد والعضو السابق في البرلمان الكندي ، نعتقد ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ينبغي ان تتلقى الثناء على التزامها بالسهر على سلامة الاقتراع وشبكة الدعم الفني .

وذكر البلاغ ان الفريق زار مايزيد عن عشرين مركز اقتراع خلال عملية التصويت التي جرت يوم (الاحد) ، كما زار مواقع متعددة للتصويت الخاص الذي جرى اواخر الاسبوع الماضي ، وتلقى الفريق احاطة واسعة بمجريات الانتخابات من مواطنين عراقيين مطلعين وممثلين عن المجتمع الدولي .

وقال البلاغ ان الفريق ركز جهود مراقبته على اجراءات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والهيئات التنظيمية الاخرى بدلآ من التركيز على اداء مراكز الاقتراع .

وقال مدير فريق المراقبين ان صغر حجم الفريق تطلب منا التركيز على محور بعينه من اجل ان يكون اسهاما فاعلا . وقد استكملنا معلوماتنا التي جمعناها مباشرة من اتصالاتنا بمنظمات عراقية لمراقبة الانتخابات ، واحزاب سياسية ، ومجموعات مجتمع مدني ، فضلآ عن ممثلين عن المجتمع الدولي .

وقال البلاغ ان الفريق الآن في طور استكمال تقرير نهائي اكثرآ تفصيلآ سينجز خلال الاسبوع الجاري .

والمراقبون الستة هم بير غارتون من السويد ؛وانتوني سيمبسن من المملكة المتحدة (وكلاهما عضوان سابقان في البرلمان الاوربي) ؛ وبول دوفييه من كندا ؛ وجم سلاتري من الولايات المتحدة الامريكية ؛ ورئيس الفريق دوغلاس رولاند من كندا ؛ والرئيس الفخري لمعهد مراقبي الانتخابات الدولي .

واشار المعهد الى ان رولاند قد ترأس فريقآ دوليآ في كانون الثاني من العام 2006 لاجراء تحليل عمليات مابعد انتخابات كانون الاول 2005 .

مجلس الامن الدولي يشيد بسير الانتخابات التشريعية في العراق

(3/10/2010)

 اصدر مجلس الامن الدولي بيانآ اشاد فيه بسير الانتخابات التشريعية في العراق مشيرآ الى ان العراقيين اظهروا التزامهم بعملية سياسية سلمية تامة وديمقراطية وعد مجلس الامن ان الانتخابات التي جرت في العراق تشكل خطوة مهمة في العملية السياسية الهادفة الى تعزيز الوحدة الوطنية للعراق وسيادته واستقلاله ، وكان الممثل الخاص للأمين العام للامم المتحدة في العراق (ملكيرت)  قد اعلن الاثنين ان لحظات حاسمة ستحصل عندما يتم الاعلان عن نتائج الانتخابات ، ودعا في مؤتمر صحفي عقده في بغداد الجميع الى تقبل هذه النتائج . وقال ملكيرت " لقد طالبنا جميع المرشحين والاحزاب للتوحد في قبول النتائج ، لأن ذلك سوف يكون مثالآ للثقافة الديمقراطية التي تتطلب التزام جميع الاطراف المعنية الى مابعد الانتخابات"

المفوضية تقيم مؤتمرا صحفيا تعلن فيه نسب التصويت في الاقتراع العام

(3/9/2010)

 

اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في مؤتمرها الصحفي الذي عقد في مقرها مساء 8 اذار 2010 وافتتحته نائب رئيس مجلس المفوضين أمل بيرقدار مرحبة بالإعلاميين والمراقبين .

وأعلنت رئيس الإدارة الانتخابية حمدية الحسيني نسب الإقبال الاولية الخاصة بالتصويت العام وقالت:

"  ان نسبة الذين صوتوا في الانتخابات العامة يوم 7 اذار بلغت 62,40 بالمائة وان اعلى نسبة مشاركة كانت في محافظة دهوك حيث بلغت 80 بالمائة ثم اربيل 76 بالمائة والسليمانية 73 بالمائة".واضافت:" بلغ نسبة الناخبين في نينوى 66 بالمائة وكركوك 73 بالمائة وديالى 62 بالمائة والانبار 61 بالمائة وبغداد 53 بالمائة وبابل 63 بالمائة وكربلاء 62 بالمائة وواسط 60 بالمائة وصلاح الدين 73 بالمائة والنجف 61 بالمائة والقادسية 62 بالمائة والمثنى 61 بالمائة وذي قار 60 بالمائة وميسان 50 بالمائة والبصرة 57 بالمائة".

ولفتت الحسيني إلى أن "المفوضية ستعلن النتائج وحسب وصولها وكلما أتمت نسبة الإدخال30 % من مجموع أصوات الاقتراع العام بعد فرزها"، مبينة أن "المفوضية ستعلن عن النتائج بشكل متتالي عند فرزها ما يعادل ثلاثين بالمئة من نتائج التصويت".

وطالبت الحسيني جميع المراقبين المحليين والدوليين والاعلام وممثلي الكيانات السياسية بالحضور على الدوام الى مركز ادخال البيانات للاطلاع على سيرالعملية.
وعن محور انتخابات الخارج ونسب المشاركين في 16 دولة تحدث عضو مجلس المفوضين سعد الراوي قائلا:

"ننوه بأنه لم يتوفر لدى المفوضية سجلا للتصويت الخاص خارج العراق وكنا نعمل بأعداد تقديرية قبل الانتخابات فلذلك لا نملك نسب تصويت بل أعداد المصوتين فقط وقد بلغ مجموعهم في كل دول الخارج 272016 وقد بلغ عدد المصوتين في سوريا 42 الفا و965 مصوتا والسويد 36 الفا و931 مصوتا وامريكا 27 الفا و754 مصوتا والاردن 24 الفا و717 مصوتا وايران 23 الفا و554 مصوتا والمانيا 19 الفا و474 مصوتا وبريطانيا 17 الفا و873 مصوتا والامارات 16 الفا و36 مصوتا وكندا 12 الفا و428 مصوتا وهولندا 12 الفا و300 مصوت واستراليا 12 الفا و68 مصوتا والدنمارك 9 الاف و328 مصوتا وتركيا 6 الاف و305 مصوتا ومصر 4 الاف و917 مصوتا ولبنان 3 الاف و787 مصوتا والنمسا  1579".

 

وعن الشكاوى الواصلة من الخارج قال الراوي:" بلغ عدد الشكاوى الواردة للمفوضية من انتخابات الخارج 183 شكوى حتى الان".

وتحدث عضو مجلس المفوضين سردار عبد الكريم عن عمل مركز ادخال البيانات وأوضح انه في ساعة متاخرة من الليلة الماضية تم نقل الاستمارات من مراكز الاقتراع إلى المخازن ومن ثم اليوم إلى مقر المفوضية بحماية قوات الشرطة والجيش .

وأضاف "هناك أكثر من ألف مدخل بيانات في مركز ادخال البيانات وهم متدربون على العمل على البرنامج المعلوماتي المعد لهذا الغرض وهذا البرنامج تم تدقيقه من قبل شركة دولية مختصة وتم اعداد عرض خاص ببرنامج  عمل مركز ادخال البيانات وقد تم توجيه الدعوة إلى الكيانات السياسية لكي يطلع مندوبيهم على كيفية عمل مركز ادخال البيانات بما في ذلك عمل البرنامج المعد لحساب النتائج ومن ثم توزيع المقاعد"

وحث عضو مجلس المفوضين كافة الكيانات للاهتمام بشكل أكبر بمتابعة عمل مركز ادخال البيانات وأكد على إعداد الية لعرض النتائج الاولية أثناء عملية الادخال،  بين فترة واخرى سوف تظهر التائج لكل محافظة ولكل كيان سياسي على شاشة معدة لهذا الغرض ويحق لممثلي الكيانات السياسية أن يسجلوا هذه النتائج وبهذا تكون المفوضية قد اضفت المفوضية مزيدا من الشفافية على عملها .

وختم حديثه قائلا: "رجاؤنا من الكيانات السياسية ان يستفادوا من هذه الاليات لغرض الاطلاع على كل مفاصل العمل داخل المفوضية ومنها عملية جمع النتائج وتوزيع المقاعد" .

وتحدثت البيرقدار عن آلية تقديم الشكاوى وقالت :

"مازال هناك وقت كافي لتقديم الشكاوي لمدة 48 ساعة من وقت وقوع الحادثة ولمن أراد ولم يستطع عليه تقديم الشكوى وتسليمها إلى مكتب المحافطة أو إلى مكتب المفوضية في بغداد"

وأعطت آخر احصائية عن أعداد الشكاوى وكالآتي:

"بلغ عدد الشكاوي في التصويت الخاص 381 شكوى مستلمة لحد الان ،اما عدد الشكاوي المستلمة من مكاتب الخارج فبلغت 159 شكوى وبوجود شكاوي لم تستلم لحد الان ،أما شكاوي الاقتراع العام مازالت المفوضية تستلمها وقد بادرت كوادر المفوضية باستلامها وتسجيلها وتصنيفها وبدأ التحقيق في البعض منها وستعطى الاولوية للشكاوى التي تؤثر على نتائج الانتخابات،ولم تقدم إلى حد الان أي شكوى على عمليات العد والفرز، ولن تهمل المفوضية أية شكوى"

ارسال الصفحة بالبريد الالكتروني قيم هذه الصفحة: